في عالم المقابلات الشخصية، قد تكون العوامل النفسية أحد العوامل التي تؤثر في نجاح أو فشل المتقدمين. واحدة من هذه العوامل هي “لغة الجسد”، وهي ظاهرة قد لا يلاحظها الكثيرون، لكنها تلعب دورًا كبيرًا في كيفية تقديم الشخص لنفسه وفي تفاعلاته مع المحاورين.
1- ما هي لغة الجسد ؟
- لغة الحسد تشير إلى الطريقة التي قد يظهر بها الجسد من خلال الكلمات أو الإيماءات أثناء المقابلة الشخصية. قد يظهر هذا من خلال تعبيرات الوجه، نظرات العين، أو حتى الكلمات التي قد تحمل طابعًا سلبيًا أو تحقيرًا للآخرين.
- في المقابلات، يمكن أن يعبر الشخص عن الجسد بشكل غير مباشر، مثل التقليل من قيمة منافسيه أو التقليل من أهمية إنجازات الآخرين في نفس المجال.
2- كيف يؤثر الجسد في المقابلة الشخصية ؟
- تشويه الصورة: المتقدم الذي يظهر مشاعر جسد أو استياء قد يبدو غير مهني أو حتى غير ناضج عاطفيًا. في بيئة العمل، يفضل القيم الإيجابية مثل التعاون والإيجابية.
- عدم الثقة: المحاورون قد يلاحظون الجسد بشكل غير واعٍ، مما يؤدي إلى نقص في الثقة بالشخص المتقدم للوظيفة.
- سوء التقدير: عندما يتعامل الشخص مع موضوعات متعلقة بالآخرين بأسلوب سلبي، قد يظهر وكأنه يعاني من عدم الأمان الداخلي، مما يؤثر على تقييمه.
3- كيف يمكن تجنب لغة الجسد في المقابلة؟
- التفكير الإيجابي: بدلًا من التركيز على العيوب أو نقاط الضعف، يمكن للمتقدم التركيز على قوته الشخصية وكيف يمكنه إضافة قيمة للوظيفة.
- التركيز على الذات: عند التحدث عن الخبرات أو الإنجازات، يجب أن يكون الحديث مركّزًا على النجاح الشخصي بدلاً من مقارنة النفس بالآخرين.
- التعامل مع الأسئلة الصعبة: إذا تم طرح أسئلة عن المنافسين أو زملاء العمل، يمكن الرد بطريقة مهنية تبين الاحترام للأخرين دون التقليل من شأنهم.
4- أهمية الوعي الذاتي في المقابلات :
- أن يكون لديك وعي بذاتك هو أمر بالغ الأهمية في المقابلة. فهم كيف يمكن أن تظهر ردود أفعالك من خلال كلماتك أو تعبيراتك يساعد في تحسين فرصك في النجاح.
ختامًا، لغة الجسد في المقابلات الشخصية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على كيفية تقييمك من قبل المحاورين. من خلال تجنب هذه السلوكيات والتركيز على الحيادية والإيجابية، يمكن للمتقدم أن يترك انطباعًا أفضل وأن يزيد من فرصه في الحصول على الوظيفة.